في سياق الجهود الرامية إلى تعميم التعليم الأولي بالعالم القروي وتعزيز تكافؤ الفرص بين مختلف الفئات الاجتماعية شهد دوار أيت صالح يوم 28 يوليوز 2021 انتهاء أشغال بناء الوحدة التعليمية الخاصة بالتعليم الأولي وذلك بعد مسار من الإعداد والتنسيق بين عدد من المتدخلين
المشروع الذي يندرج في إطار المبادرة الملكية لدعم التعليم الأولي بالعالم القروي أنجز بدعم وتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تكفلت بأشغال البناء في إطار برامجها الهادفة إلى تأهيل البنيات الاجتماعية وتقليص الفوارق المجالية ويأتي هذا الإنجاز تتويجا لمرحلة انطلقت باقتناء العقار سنة 2020 من طرف جمعية البديل للرياضة والثقافة قبل الانتقال إلى مرحلة الإنجاز الفعلي
الوحدة التعليمية الجديدة تمثل إضافة نوعية للمشهد التربوي بالمنطقة حيث من المنتظر أن توفر فضاء ملائما لاستقبال أطفال الدوار في ظروف تستجيب للمعايير المعتمدة في التعليم الأولي بما يضمن انطلاقة سليمة لمسارهم الدراسي ويسهم في الحد من مظاهر الهدر المدرسي التي غالبا ما ترتبط بضعف التأطير في السنوات الأولى من التمدرس
فاعلون محليون اعتبروا أن المشروع يعكس نجاعة المقاربة التشاركية بين المجتمع المدني والمؤسسات العمومية مؤكدين أن الاستثمار في الطفولة المبكرة يشكل ركيزة أساسية لأي تنمية مستدامة بالعالم القروي خاصة في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها هذه المجالات
بانتهاء الأشغال يكون دوار أيت صالح قد خطا خطوة مهمة نحو تعزيز بنياته التربوية فيما تبقى الرهانات المستقبلية مرتبطة بضمان استمرارية التأطير الجيد وحسن تدبير هذه الوحدة بما يحقق الأهداف المتوخاة منها ويستجيب لانتظارات الأسر التي علقت آمالا كبيرة على هذا المشروع التربوي الواعد






